لو حابب تعرف قصة كفاحنا
أنا محمد طلعت، شاب زي أي شاب مصري في بداية طريقي وبحلم أبني أسرة.
خطبت وبدأت أجهز

وكنت محتاج 150 الف جنيه عشان أقدر أكمل تجهيزات الجواز. ومش معايا بس غير 30 الف ج
قعدت أفكر كتير إزاي أستثمر المبلغ ده وإيه اللي ممكن أعمله ويكون ليه قيمة حقيقية
جه في بالي أفكار كتير زي براند ملابس أو إكسسوارات موبايل، بس أنا كنت بدور على حاجة أكون فاهم فيها كويس، حاجة أقدر أطورها وأكمل فيها العمر كله مش مجرد مشروع مؤقت عشان أجمع فلوس وخلاص
وفي يوم بصيت حواليا في شمال سيناء المكان اللي عايش فيه لقيت شجر الزيتون في كل حتة.
والدي دكتور بيطري على المعاش وكان متفرغ لمزرعة الزيتون بتاعتنا
وهنا حسيت إن دي إشارة
ليه ما أبنيش براند يعبر عن هويتنا السيناوية الأصيلة ويوصل الذهب الأخضر بتاعنا، زيت الزيتون البكر الممتاز النقي من أرضنا مباشرة لكل بيت في مصر
بدأت أسأل والدي وأبحث أكتر واكتشفت للأسف إن أكبر مشكلتين في سوق زيت الزيتون هما الغش اللي بيضيع ثقة الناس والسعر العالي للزيت النقي
ومن هنا قررت إن سديم هيكون الحل للمشكلتين دول، نقدم زيت زيتون نقي 100% بسعر كويس
عشان نضمن ده بدأت أجمع عينات زيت ووالدي كان بيعملها تحليل مبدئي، وبعد كده كنت باخدها لمعمل تحاليل متخصص في القاهرة عشان نتأكد من الجودة، ومع كل إزازة زيت بنبيعها بنبعت معاها نسخة من التحليل المعملي عشان العميل يكون مطمن تمامًا
ومش بس كده، عملنا سياسة استرجاع سهلة ومضمونة لأننا واثقين تمامًا في جودة زيتنا
حاولت أخلي البراند يعبر عن روح سيناء مش مجرد زيت بس، فحرصت على الاهتمام بكل التفاصيل من أول اختيار الاسم سديم اللي استوحيته من سماء سيناء الصافية النقية اللي مفيهاش أي تلوث، واللي بالليل بتظهر فيها كل حاجة بوضوح حتى السديم البعيد في الفضاء، حسيت إن الاسم ده بيعبر عن نقاء
سيناء ونقاء زيتنا اللي بنقدمه
وبعد كده في التعبئة والتغليف حاولنا نوصل روح سيناء كلها مش بس زيت الزيتون، عايزين كل اللي يشوف منتجنا يحس بروح الطبيعة البكر وعبق الأرض اللي جاي منها الزيت

سديم مش مجرد زيت، دي حكاية أرض وحكاية شغف ووعد بالجودة والنقاء
سديم رحلة بدأت بحلم صغير ولسه مستمرة وبتكبر بثقتكوا فينا